Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

في هذا القسم

كيف تطور من نفسك لتصبح متميزا

 

يحكى عن عاملين في إحدى شركات البناء، أرسلتهما الشركة التي يعملان لحسابها من أجل إصلاح سطح إحدى البنايات، وعندما وصل العاملان إلى المصعد، إذا بلافتة مكتوب عليها (المصعد معطل)، فتوقفا هنيه يفكران: ما العمل؟ لكنهما حسما أمرهما سريعا بالصعود على الدرج بالرغم من أن العمارة بها أربعون دورا، سيصعدان وهما يحملان المعدات لهذا الارتفاع الشاهق، لكنها الحماسة.

وبعد جهد شاق، وعرق غزير، وجلسات استراحة كبيرة وصلا أخيرا إلى غايتهما، هنا التفت أحدهما إلى الآخر وقال: (لدي خبران أود الإفصاح لك بهما، أحدهما سار، والآخر غير سار)، فقال صديقه: (إذن فلنبدأ بالسار)، فقال له صاحبه: (أبشر، لقد وصلنا إلى سطح البناية أخيرا)، فقال له صاحبه بعدما تنهد بارتياح: (رائع لقد نجحنا، إذن وما هو الخبر السيء؟)، فقال له صاحبه في غيظ: (هذه ليست البناية المقصودة).

للأسف الشديد هناك كثير من الناس يمضون في حياتهم كهذين العاملين، تأخذهم فورة الحماسة والاندفاع ليتحركوا في الحياة دون تخطيط أو إدارة لحياتهم أو تحديد لأهدافهم، فلا هو يدري عن قدراته وإمكاناته ومواطن قوته ومواضع ضعفه، ولا هو يدري إلى أين هو سائر؟ فتراه لا يسأل نفسه: هل أنا واثق في قدراتي؟ هل أعرف أين أنا الآن وإلى أين سأتجه؟ هل لي هدف واضح ورسالة محددة في الحياة؟ فبينما جميع الناس تتمنى التميز والتفوق، إلا أن القليل فقط هم الذين يسيرون على الطريق الصحيح.

من أنا؟ وماذا أريد؟ فلا سبيل إلى تحقيق النجاح والوصول الى التميز إلا من خلال الإجابة علي تلك الاسئلة ، وكما يقول إبراهام لنكولن: (لو عرفنا أولا أين نحن وماذا نريد؟ نستطيع أن نحكم ماذا نفعل؟ وكيف نحصل عليه؟).

                      اعرف نفسك ولا تكن كالطرماح:

هل تعرف من هو الطرماح بن حكيم الطائي؟ إنه ذاك الشاعر المشهور الذي قال للناس : اسألوني عن غريب اللغة، وقد أحكمته كله، وكان في ذلك صادقا، فقال له رجل : ما معنى الطرماح؟ فلم يعرفه.

فيجب عليك إدراك إمكانياتك وقدراتك ومواهبك ، من خلال ذلك ستعرف كيف ستتحرك وبالتالي تجد الدافع الذي سيحركك .

                      حدد هدفك:

هدفك يجب ان يكون واضح وانت تدركه وتعلم انك يمكنك تحقيقه فهو صعب وليس مستحيل ، ويجب ان تضع اطار زمنى حتى تعلم هل انت في الطريق الصحيح ام لا ؟

                      نظرية الـ 10 سنتيمترات:

وهي تلك النظرية التي صاغها الدكتور إبراهيم الفقي، ومفادها أنه عليك أن تسير يوميا ولو 10 سنتيمترات نحو هدفك، فلا يكفي أن يحدد الواحد منا هدفه بدقة ووضوح ، ثم لا يضع هذا الهدف محل التنفيذ، بل يجب أن يتحرك الواحد منا كل يوم نحو هدفه.

                      اكسر الارتباطات القديمة :

لكل منا نمط معين من الحياة.. قد نستيقظ من النوم في ساعة معينة, ونقوم بنفس العمل بنفس الطريقة, ونخرج في نفس الأماكن ونقابل نفس الناس.. ثم نعود إلى منازلنا لننام.. كي نبدأ هذه الدورة من جديد في اليوم التالي. ومعظم الناس يعيشون في حلقة مفرغة.. في دائرة متكررة يقومون فيها بنفس ما يقومون به في حياتهم، جرب ان تغير ذلك مثلا غير مشروبك الصباحى .....

4
المعدَل 4 (1 vote)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2014 One Economy Corporation