Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

في هذا القسم

عندما تقابل شخص مهم

 

يُقال بأن الحوار والنقاش فن ، فأسلوبك هو من يجعل المتحدث معك يستمتع بالحديث ويتفاهم معك ، وتصبح تلك المحادثة مثمرة.
 
1.    في بداية المحادثة استخدم بعض الكلمات الإيجابية
·       إني أقدر هدوؤك وسعة صدرك.
·       لا يسعني إلا الإشادة بالفائدة التي قدمتها.
·       اعتذر إن أخطأت أو أسأت إليك بدون قصد.
 
2.   وفي المقابل يجدر البعد عن عبارات مثل
·         إن عمرك لا يعطيك الخبرة والقدرة الكافية.
·         إنك لا تفهم ولا ترتقي إلى مستوى هذه الأفكار ولا يمكن الاعتماد عليك.
·         اقتراحك تافه وسخيف وأنت متحيز ومغرض.
·         إنها امرأة غبية ومغرورة.
·         إنني لا أوافقك الرأي وأختلف معك تماماً في نقطة محددة.
·         يبدو أنه لم يتوضح ما أريد شرحه.
·         ربما أسأت فهمي.
·         لعلك لم تعطني الوقت الكافي لتوضيح فكرتي.
·         انت تكذب .
·         لا اريد ان اسمع .
 
3.   أسس التفاهم المثمر والتواصل الجيد
·       لا تعمم.
·       لا تقدم نصائح جاهزة.
·       عرف عن نفسك.
·       اعرف شريكك في الصراع.
·       قدم للآخر مبررات التواصل.
·       ميز بين المسائل الجوهرية الثانوية.
·       لا تعرقل محدثك.
·       تحدث إلى المستمع وليس عنه.
·       أعط المتحدث الوقت والانتباه.
·       عبر عن حاجاتك ومشاعرك ومخاوفك.
·       تحقق هل فهمت القصد جيداً.
·       لا تقاطع من يتحدث .
·       حاول ان تستوعب ما يطرحه الطرف الاخر جيدا .
·       لا تحتقر من رأيه مهما كان .
·       حاول الوصول الي مشاعر المستمع .
·       كن واضحا .
 
4.   الإصغاء الفعال
إن القدرة على الاستماع هي الأداة الرئيسة للوصول إلى تواصل بين الناس وخاصة في مواقف الخلاف والصراع، وهي تلعب دوراً واضحاً في التخفيف من الميول العدوانية في لحظات التوتر والانفعال. والإصغاء الفعال يحمينا من الوقوع أسرى أفكارنا المسبقة أو انفعالاتنا المحمومة.
 
لتحقيق ذلك علينا تعلم ثلاث مهارات
·       التلخيص
وهو تكرار ما قاله محدثنا مستعملين في ذلك كلماتنا الخاصة وهو مفتاح الإصغاء الفعال ويبدأ بعبارات مثل:
أ‌-        مما تقول فهم أنك .......
ب‌-      إذا كنت أفهمك جيداً فإنك تعتقد أنك ......
ت‌-      قلي هل فهمتك جيداً؟
بهذه الطريقة تركز انتباهك على ما يقول محدثك ويسهل عليك فهمه وله دور كبير في توجيه انتباه المتحدث إلى النقاط التي تهم الطرفين.
 
·       عكس المشاعر
إن التواصل البصري والتركيز على لغة الجسد بمعنى التركيز على حركات أيدينا وجسدنا يعطي الآخر الثقة والأمان ويوحي له باهتمامنا بما يطرحه ويساعد بشكل كبير على رفع قدرته في إيصال ما يريد من الأفكار ويقرب وجهات النظر مغيباً مفهوم العدائية في الحوار.
 
·       توجيه الحديث
إن إطالة الحديث والإجابات المعقدة والمتشعبة تصرف الآخر عن الانتباه وتشتت تركيزه ويضيع الوقت، وهنا لا بد من التدخل وإعادة التركيز باستخدام مهارة التلخيص وطرح الأسئلة الاستفهامية وطلب العودة إلى موضوع المحادثة الأصلي.
2
المعدَل 2 (2 votes)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation