Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

في هذا القسم

حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب Part1

 

بدأنا حياتنا في المدرسة ، ندرس ونتعلم اشياء كثيرة ، ولكن لان اغلبنا لم يكن يحب الدراسة ، ولان اغلب الكليات المرموقة تحتاج لمجموع عالي ، فاختار لنا المجموع الكلية ، وهكذا بدأت مسيرتنا الي المستقبل .
وبرغم هذا يقرر البعض التعلم جيدا في الكلية حتى يستطيع العمل فور انتهاء الكلية ، ولكن وأسفاه ، فالطالب يتخرج من الكلية ليعمل في مجال اخر بعيد تماما عن ما قام بدراسته .
 
كريم الشاذلي الخبير المصري في التنمية البشرية، يؤكد أن الراضين عن ظروفهم الوظيفية هم القلة القليلة من البشر، وذلك لأن المرء يحاول دائماً أن يوفق بين ما يريده ويطمح إليه وهو كثير، وبين ما يستطيع ويقدر عليه وهو، للأسف، قليل.

 
 وهنا نجد ان الافراد ثلاثة انواع
 
•  الأول هم الذين يحاولون أن يحبوا ما يعملون كي يعملوا ما يحبون . أي أنهم يمرنون أنفسهم على قبول ما أتيح لهم من فرص، وينغمسون فيها حتى يتسنى لهم الانتقال إلى فرصة أفضل بعد ذلك، ويرون بأن الانغماس في بيئة العمل والاحتكاك بالسوق هو الذي سيجعلهم قريبين من تحقيق طموحاتهم، والواقع يؤكد أن جزءاً كبيراً من هذا القسم يندمج مع ما يقوم به، وينسى طموحه البعيد، وتحت وطأة الالتزامات العائلية والشخصية يصبح مسيَّراً إلى ما يجب فعله، لا ما يود عمله.
 
•  الثاني هو الذي يبحث بلا كلل عن حلمه، ويرفض أي خطوات موقتة يرى أنها ستبعده عن تحقيق طموحه وهدفه الكبير، ويرى أن الوقت الذي سيحتاجه لتحقيق حلمه يمكن استغلاله في التدريب والتمرين والقراءة وحضور الدورات، والاحتكاك بمن يمكنهم أن يساعدوه في الوصول الى غايته. وما يميز هذا النوع الوضوح الشديد للهدف، والإيمان الكامل به، والاستعداد التام لبذل الجهد والعرق للوصول إليه، والخبر المؤسف أن هؤلاء هم القلة القليلة.
 
•  النوع الثالث وهم كثرة غالبة من الشباب الذي ينظر إلى المسافة الشاسعة بين حلمه وطموحه وإمكاناته المحدودة، وظروفه الاجتماعية السيئة، فيصيبه الإحباط والقلق مما يدفعه إلى الامتناع عن الإتيان بأي عمل، والركون إلى جبل الأماني والأحلام.
 
النزول إلى سوق العمل في حد ذاته له فوائد عديدة، خصوصاً إذا ما وفر لك مزايا تحتاجها في الوقت الراهن، كتوفير مبلغ مالي، أو سد حاجاتك المادية الضرورية، بالإضافة إلى أنه من أهم مقومات النجاح للعلاقات. وهو ما ستحققه وأنت في ميدان العمل، ولن تحققه وأنت في المقهى أو الفراش. أضف إلى ذلك أن الفرص الجيدة تمر من أمامنا ونحن في أرض العمل، لا ونحن نشاهد برامج التوك شو. فمن الجيد أن تتمسك بحلمك، لكن الأجود أن تقوم بشيء لتحقيقه.

 

2.333335
المعدَل 2.3 (3 votes)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation