Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

في هذا القسم

مؤشرات طردك من الوظيفة

انجيل فايز

 

 

هل تشعر مؤخرا بالضيق في عملك؟.. هل الحاسة السادسة لديك تخبرك بأن هناك مشكلة ما قادمة تتعلق بوظيفتك؟..
 
هل أصبح زملاؤك في العمل يتجنبون الحديث معك، ويتهامسون فيما بينهم عند مرورك أمامهم؟
 
اتبع إحساسك، وراقب المؤشرات الثمانية التي قدمتها “كيت لورنز” الخبيرة الأمريكية في إدارة الأعمال على موقع “إم إس إن”، والتي يمكن من خلالها أن تحدد ما إذا كانت أيامك في الوظيفة قد قاربت على الانتهاء أم لا.
والمؤشرات الثمانية هي:
 
1- إبعادك عن جو العمل: أي يتم تجاهلك في حضور الاجتماعات، حيث تفاجأ بأنك آخر من يعلم بأي شيء في مكان عملك، وهو ما يشير إلى أن الشركة التي تعمل فيها تحجب عنك معلومات تمثل قوة لك، وتحاول بذلك إقصاءك عن جو العمل تماما، وأنها على استعداد للعمل بدونك.
 
2- فقدان مسئوليات عملك: حيث تشعر بأن أعباء العمل أصبحت أخف بالنسبة لك في الأسابيع القليلة الماضية، بينما يتولى زملاؤك أعباء ومسئوليات أكبر، أو يتم تحويل مسئولياتك إلى أشخاص آخرين، كما تصبح فجأة حصيلة إنتاجك غير مهمة في خطط الشركة المستقبلية. وتعتبر تلك الأمور مؤشرا آخر على أن مسئولي الشركة يحاولون التأكد من أن أعمالك ستنجز بالكامل حال خروجك من باب الشركة بلا عودة.
 
3- تغيير المسمى الوظيفي للأقل: فلو حصلت على مسمى وظيفي جديد أقل مما كنت عليه، فعليك إذن أن تنتبه جيدا للفرق، وترى هل هذا المسمى الجديد خطوة للأمام أم للخلف. فإذا كان على نفس مستوى المسمى القديم، أو أقل منه، فهذا مؤشر آخر بأن الشركة قد تستغني عن خدماتك قريبا.
 
4- أوقات عصيبة في عملك: فإذا انخفضت أرباح شركتك، حيث لم تعد تجد سوقا لمنتجاتها وكذلك توقفت عن تعيين موظفين جدد، حينذاك لا بد من أن تفكر في وضعك الوظيفي، لأن أي مؤسسة حينما تمر بظروف مالية صعبة قد تضع خطة ربما غير معلنة لتسريح الموظفين، وإذا لم تكن لك مهام أساسية فستكون بالتأكيد أول الضحايا.
 
5- تشديد الرقابة عليك: فإذا كنت معتادا أن تتحرك بحرية في قرارات وأساليب عملك، وتغير الوضع فجأة ليصبح هناك رقابة عليك، فذلك يشير إلى أن الشركة ربما تقلل من ثقتها في قدراتك وأن قرار الاستغناء عنك سيصدر قريبا.
 
6- درجات تقييمك سيئة: فبعض الشركات تقوم بعمل تقارير شهرية أو سنوية لتقييم موظفيها وقياس مستوى أدائهم، حتى يعرف كل فرد احتياجاته في التطوير، فإذا حصلت على تقييمات سلبية في عدة تقارير سنوية، فاعلم أن أيامك معدودة في هذه الشركة، خاصة إذا حصلت قبل ذلك على تقييمات إيجابية.
 
7- الشركة تعيد تنظيم نفسها: فدائما ما يكون إدماج الشركة مع أخرى أو إعادة بنائها أمرا جيدا لها، ولكنه سيئ لموظفيها، لاسيما أن الدمج يعني الاستغناء عن الوظائف المتشابهة، وهو ما يمكن أن تكون من ضحاياه.
 
8- أنت لا تعمل جيدا: فإذا كنت ترى أنك لم تعد تعمل بصورة جيدة مؤخرا مثل أنك تتصفح الإنترنت، بينما هناك تقارير مهمة لم تنته منها بعد، أو تقضي ساعات طويلة في عمل مكالمات هاتفية شخصية وأصبحت تأخذ ساعات راحة أطول من ساعة الغداء، فاعلم أنك لا تركز في عملك كما ينبغي، وأن رؤساءك ربما لاحظوا ذلك.
 
مؤشرات عربية أيضا ورغم أن هذه المؤشرات مستقاة من البيئة الغربية التي تتصف مؤسساتها بالوضوح في مسئوليات الموظفين والانتظام في تقويم أعمالهم، فإن البيئة العربية تحمل هي الأخرى جزءا من هذه المؤشرات التي يجب على أي موظف أن يدركها حتى لا يعجل بنهاية وظيفته.
 
فيقول محمد رضوان -وهو موظف تم فصله من عمله قبل خمسة أشهر من شركة اتصالات- إنه شعر بالفعل قبل أسابيع من فصله بالمؤشرات التي تحدثت عنها الخبيرة الأمريكية، سواء من حيث استبعاده من الاجتماعات أو تقليل مهامه، ونقله إلى إدارة أخرى أقل.
 
ويضيف محمد مؤشرات أخرى تحدث في المؤسسات العربية منها ما حدث معه شخصيا؛ “حيث كان هناك شبه أوامر من رؤساء القسم لبعض الموظفين من زملائه بافتعال الشجار والأزمات معه، وذلك لدفعه إلى ترك العمل بإرادته دون اللجوء لفصله”.
 
ورغم أن هذا الموظف واجه ذلك بهدوء ولم ينجر للأزمات، فإنه صدر قرار بفصله مع اثنين آخرين من زملائه، نظرا لأن الشركة التي كان يعمل بها تحاول إعادة تنظيم نفسها، وتحتاج لعدد محدود من الموظفين.
 
مجرد اجتهادات لكن أحمد دياب رئيس إحدى الشركات الخاصة في مصر، يرى أن معظم المؤشرات غير حقيقية بالنسبة للعالم العربي عدا اثنين هما: فصل الموظف لتدهور أدائه الوظيفي، أو أن الشركة تعاني من أزمة مالية.
 
وبدوره يرى ياسر فاروق خبير استشاري في الإدارة أنه ليست هناك مؤشرات عالمية أو عربية متفق عليها عند فصل أي موظف من عمله، وأن هذه المؤشرات الثمانية التي قدمتها الخبيرة الأمريكية هي مجرد اجتهادات تحدث أحيانا.
 
وأضاف أن المؤشرات الثلاثة مثل “إبعاد الموظف عن جو العمل، نزع صلاحياته، تشديد الرقابة عليه” ما هي إلا بعض أساليب تستخدمها بعض الشركات الكبرى في العالم العربي لدفع موظف لديها إلى الشعور بالضيق من العمل وهو ما يجعله يقدم على تقديم الاستقالة دون أن يصدر قرار بالاستغناء عنه بصورة مباشرة، كما أن هناك مؤشرا آخر لا بد من إضافته وهو تخفيض قيمة راتبه الشهري.
 
فضلا عن ذلك فإن هذه المؤشرات الثلاثة تهدف في البيئة العربية إلى تحجيم بعض الموظفين المثيرين للجدل، ولذلك يتم منعهم من حضور الاجتماعات المختلفة وتنزع الكثير من صلاحياتهم، حسب رأيه.
 
أما المؤشرات الأخرى للخبيرة الأمريكية، فأكد فاروق أنها معايير يتم على أساسها تقييم الموظفين في أي شركة بشكل عام لتحديد من يرحل ومن يستمر في العمل، من خلال خلق أجواء عصيبة لمراقبة أداء الموظفين تحت تأثيراتها وبيان من ينجز ومن لا ينجز، كما أن التقارير السنوية تبدو مهمة للحكم على الموظف الناجح من الفاشل.
 
لكنه عبر عن أن معظم هذه المؤشرات لا تحدث في الوقت الحالي خاصة في الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تخبر الموظف برغبتها في فصله بشكل مباشر دون أي مؤشرات لذلك، لأن ميزانيتها لا تتحمل تكلفة تغيير مسماه الوظيفي أو إعطاء بعض من عمله لآخرين.
 
وقال: إنه ربما تلجأ المؤسسات الحكومية العربية أو الشركات الكبيرة لمثل هذه المؤشرات لكبر ميزانياتها وحفاظا على سمعتها، حتى لا يقال إنها قامت بفصل عدد من موظفيها، لكنهم انسحبوا من تلقاء أنفسهم. فاستعد ليوم الرحيل من الوظيفة إذا شعرت بذلك، أو تلاشاه إذا استطعت ذلك.

 

0
No votes yet
Your rating: لا يوجد

ياريت بقي تشتغلوا بجد وتجيبوا حق العمال المظلومين الي منتظرين منكم اي خطوة وانتم ولا انتم هنا زوحو شوفوا العمال الي شغالة في مطار الغردقة الجديد في شركة بن لادن ةشركة الظبي شوفوا كام واحد اتصاب وكام واحد مشوه وشوفوا الامن الصناعي الي زي قلته حرام عليكم بقي اشتغلو شوية قبل ما تقوم عليكم ثورة العمال وما ادراك بثورة العمال احنا تعبنا

»
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation