Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

في هذا القسم

ما هى الزراعة المائية ؟


زينب صابر
هى عبارة عن زراعة النباتات بإستخدام محلول مغذى و (بدون تربه) حيث تنمو جذور النباتات بشكل مباشر داخل المحلول المغذى أو داخل تربه من (مواد خامله) مثل الصوف الزجاجى أو أحجار البرليت، و المقصود بخامله هنا أى أنها لا تتفاعل مع المحلول المغذى لتظل كافة مكوناته فى صوره ميسره لجذور النباتات لإمتصاصها.

فى القرن ال 18 إكتشف العلماء أن النباتات تتغذى من خلال إمتصاص أيونات العناصر الغذائية المعدنيه الذائبه فى الماء، و أن التربه الزراعية أو الأرض ما هى إلا (مخزن) لهذه العناصر ليس إلا .
فعند إضافة الماء الى التربه يقوم الماء بإذابة العناصر الغذائية من التربه فيما يعرف بإسم (محلول التربه) لتصبح ميسره لجذور النباتات لإمتصاصها، فيما عدا هذا لا فائدة للتربه فى نمو النباتات بل أن لها مضار سوف نتعرض لها لاحقا.

فوائد الزراعة المائية:
1-    لا تحتاج إلى تربه، أى أنها توفر فى الأرض الزراعية التى تتناقص مساحتها فى مصر بصورة مفزعه كما و أنها تصلح للإستخدام فى أى مكان حتى داخل المدينة فوق أسطح المنازل و فى البلكونات و على أسطح المبانى الحكومية التى تعانى الإهمال الشديد فمن الممكن إستغلالها من خلال إتحادات العاملين و بيع المنتج لهم بسعر التكلفه.
2-    التوفير فى الأرض : فاننا فى خلال نفس الوقت تقريبا المستهلك فى دورة زراعية تقليديه نستطيع أن نجرى دورتين زراعيتين داخل الصوب الزجاجيه
3-    ماذا يعنى لنا – كمستثمرين- هذا الكلام؟ يعنى أن إنتاج الفدان من الصوب الزجاجيه يعادل إنتاج ستة أو سبعة أفدنه بالزراعة العاديه، أى لو أن سعر الفدان مثلا 100 ألف جنيه، يمكننا توفير ثمن 5 - 6 أفدنه أى ما يعادل 500 - 600 ألف جنيه و توجيه جزء منهم أو حتى كلهم إلى إنشاء المشروع على الفدان المشترى والإستفاده من كل المميزات الآتى ذكرها، و هى تساوى –ماديا – الكثير على المدى البعيد.
4-    الوفر فى الماء، حيث تستغل كل قطرة ماء بشكل مثالى فلا يوجد فقد بالبخر أو بالهروب داخل التربه بعيدا عن منطقة الجذور النشطه، فى الواقع و من خلال قراءاتى فنسبة الوفر فى الماء تتراوح بين 80 – 90% بالمقارنه بالزراعة التقليدية، و لا يخفى على أحد حجم المشكله المائية التى تعانى منها كل دول المنطقة العربية بما فيها مصر مع ما يتهددها من مشاكل مع دول حوض النيل.
5-    الوفر فى التسميد، حيث يتم توفير ما يقارب من 80% من تكلفة التسميد بالمقارنه بالزراعة التقليدية نتيجه للإستغلال الأمثل لكل قطرة ماء و إعادة إستخدام الماء مرات و مرات و بالتالى يتم تعويض القدر من الأسمده الذى أمتص بواسطة الجذور فلا يوجد مشكلة (غسيل الأسمده) فى حالة الرى بالزيادة كما و أنه لإنعدام وجود التربه فلا توجد مشكلة (تثبيت) العناصر السماديه بالتفاعل مع مكونات التربه و بالتالى تحويلها الى عناصر غير قابله للإمتصاص بواسطة جذور النباتات.
6-    تقليل التسميد بهذا القدر الكبير له فائدتين، الأولى التوفير فى المصروفات فلا يغيب علينا الإرتفاعات الجنونية فى أسعار الأسمده و المستمره و الثانيه هى المحافظه على البيئه لأن إضافة الأسمده و هى بالأساس (أملاح) تزيد من ملوحة التربه كما و أنها قد تتسرب الى المياه الجوفيه فتلوثها.
7-    الإنتظاميه فى نمو النباتات هى نتيجه أخرى جيده، حيث نجد أنه فى الزراعات التقليديه قد يكون هناك بعض البؤر فى الحقل حيث يقل نمو النباتات أو ينعدم و عندما تسأل يقال لك بسبب أن هذه المنطقه بها تربه طفليه مالحه أو تربه صخريه أو ما الى ذلك، فتجد نفسك تصرف على هذه المنطقه و لا تأخذ منها عائد، فى الزراعة المائية هذه المشكله غير موجوده من الأساس لعدم وجود التربة.
8-    الزراعة المائية تتم غالبا داخل بيوت زجاجيه مكيفة الهواء و متحكم فى نسبة الرطوبه و الحراره داخلها بواسطة أجهزة تحكم و بالتالى يسمح لك هذا بإنتاج ما تريد فى أى وقت من السنة بصرف النظر عن موعد الزراعة فى الحقول المفتوحه لأنك متحكم فى الظروف الجويه، فيمكنك هذا من إنتاج الخضروات فى الوقت الذى يكون فيه سعرها مرتفعا فى الأسواق و جنى المزيد من الأرباح.
9-    هذه البيئة المغلقه تساعد أيضا فى التحكم بالإصابات الحشريه فتقلل منها و بالتالى تقلل من إستخدام المبيدات الملوثه للبيئة و التى قد تبقى على النباتات بنسب تضر بصحة الإنسان و كلنا يعرف موضوع (الفترة الآمنه) التى يجب تركها من تاريخ آخر رشه بالمبيد لتاريخ جنى المحصول.
10-   الوفر فى العماله، فلا يخفى على أحد مشكلة العماله من حيث الندره و الكفاءة و التكلفه، فالعامل اليوم يصل أجره فى كثير من الأحيان الى 100 جنيه فى اليوم و يعمل أكثر من (يوميه) فى اليوم الواحد و كثير منهم يفتقد إلى المهارة و الأمانه فى العمل بكل أسف. العمل فى الزراعة المائية يتم من خلال الأجهزة بصورة كبيره فلا يوجد معاملات أرضيه مثل الحرث أو التقصيب و لا توجد مقاومة للحشائش و هى (مصيبه كبيره) تستهلك المياه و التسميد و تضر المزروعات و تكلف مبيدات و يوميات من العمال لمقاومتها، و العماله مطلوبه فقط عند جنى المحصول.
11-   و على ذكر جنى المحصول، ففى حالة الزراعة المائية الجنى يعتبر (نزهه لطيفة) عند مقارنته بالزراعة التقليدية، فالمحصول مكثف للغايه و موجود فى مكان واحد (مكيف) و لك أنت أن تتخيل المجهود المبذول لنزع النبات من الماء مقارنة بنزعه من التربه و أن تضرب فارق الطاقه المستهلكه من العامل لنزع كل نبات فى عدد نباتات الحقل لترى بنفسك كم ستوفر من العماله!
12-   خاصية التحكم فى البيئة الزراعيه مهمه جدا، فنتيجه للتغيرات المناخيه التى يشهدها العالم و التى تجعل الصيف يأتى شديد الحراره و الشتاء شديد البروده مما يضر بالمزروعات ضررا كبيرا، فإن وجود الزراعات فى بيئه متحكم فى درجة حرارتها و نسبة الرطوبه بها يقضى على هذه المشكله، و بالعكس فقد يكون فيه فرصه للربح الوفير فى حالة أن تضررت الزراعات التقليديه بتقلبات الجو و قل المحصول و أرتفعت أسعاره فى الأسواق.

 

4.285715
المعدَل 4.3 (7 votes)
Your rating: لا يوجد

السلام عليكم
ما هى تكلفه البيت الزجاجى لزراعة 200 متر /اومساحة فدان
او احتساب اى مساحه وانا ساتكيف مع ما املكه
وما هى القدره الانتاجيه لهذه المساحه التى ستحتسب لها التكلفه
الرجوا الرد على الميل
m.m1962@hotmail.com
ولكم جزيل الشكر
محمود

»

هل اغمر البايبات بالمياه او النعندما اضع الشتﻻت في فتحات البايب

»
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation