Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

ما بين التدريب ... والتعليم ... والتعلم

 منال محسن

مفهوم التدريب

"يعرف التدريب بأنه "النشاط المستمر لتزويد الفرد بالمهارات والخبرات والاتجاهات التي تجعله قادرا على مزاولة عمل ما بهدف الزيادة الإنتاجية له وللجهة التي يعمل بها، أو نقل معارف ومهارات وسلوكيات جديدة لتطوير كفاءة الفرد لأداء مهام محددة في الجهة التي يعمل بها".

 

الأهداف للتدريب

1- زيادة الكفاية الإنتاجية ، وتحسين أسلوب الأداء.

2- تنمية قدرات الأفراد ومهاراتهم في مجالات عملهم تنمية تكاملية علمياً ومهنياً

3- تغيير الاتجاهات والسلوك ، وخاصة في مجال علاقات العمل.

4- تمكين العاملين من الإلمام بالجديد في مجالات عملهم ، ومسايرة التقدم العلمي والتكنولوجي ، والوسائل والأساليب الحديثة.

 

أنواع التدريب

1- التدريب الذاتي

2- التدريب الداخلي

3- المحاضرات العامة

4- الاستعانة بمدرب خارجي

 

أساليب التدريب

1- أسلوب المحاضرة

2- المناقشة (الحوارية)

3- التعليم المبرمج

4- دراسة الحالة

5- المباريات

6- الزيارات الميدانية

7- العصف الفكري

8- التدريب الموقعي

 

تعريف التعلم

التعـلم :هو العملية التي يستطيع من خلالها الفرد أن يكتسب المعلومات والمهارات والاتجاهات من خلال تفاعله مع النظم الاجتماعية والثقافية المحيطة به ، وذلك من خلال التفكير والدراسة والممارسة ، أو نتيجة عمليات التعليم التي حصل عليها تتم عمليات التعلم لكل إنسان بشكل تلقائي ، حيث تتفاعل ظروفه الشخصية وقدراته مع ما يحيط به من ظروف اجتماعية وثقافية لاستثمار تعلمه من أجل تطوير نفسه وقدراته.

 

تعريف التعليم

- التعليم (التدريس): فهو نشاط تواصلي يهدف إلى إثارة التعلم وتحفيزه وتسهيل حصوله، حيث أنه مجموعه الأفعال التواصلية والقرارات التي يتم اللجوء إليها بشكل قصدي ومنظم، أي يتم استغلالها وتوظيفها بكيفية مقصودة من طرف الشخص (أو مجموعة من الأشخاص) الذي يتدخل كوسيط في إطار موقف تربوي - تعليمي.

يسعى برنامج التعليم إلى تحسين الجودة النوعية لعملية تقديم الخدمات التعليمية، ومدى اتسامها بالكفاءة والإنصاف والاستدامة، عن طريق اعتماد رؤية شاملة ومتكاملة للعملية التعليمية.

 

الفرق بين التعليم والتعلم

التعلم مجهود شخصي ونشاط ذاتي يصدر عن المتعلم نفسه وقد يكون كذلك بمعونة من المعلم وإرشاده أما التعليم فهو مجرد مجهود شخصي لمعونة شخص على التعلم .

والتعليم عملة حفز واستثارة لقوى المعلم العقلية ونشاطه الذاتي وتهيئة الظروف المناسبة التي تمكن المتعلم من التعلم كما أن التعليم الجيد يكفل انتقال أثر التدريب والتعلم وتطبيق المبادئ العامة التي يكتسبها المتعلم علي مجالات أخرى ومواقف مشابهة وتمتاز عملية التعليم الصحيحة بأنها تكون اتجاهات نفسية لدي المتعلمين نحو الدقة والنظام والثقة بالنفس إضافة إلى تكوين اتجاهات اجتماعية مثل التكيف مع البيئة الاجتماعية والتعامل مع الآخرين وإنشاء علاقات عامة واتجاهات فكرية وعقلية كالبحث والتحقق من صحة المعلومات وحل المشكلات بالطريقة العلمية.

 

أن عملية التعليم لا تتم ألا بوجود ثلاث عناصر هي

1. المعلم أو المرشد الموجه .

2. المتعلم: وهو الفرد الذي يريد أن يتعلم شيئا ما.

3. المادة أو الموضوع .

 

وأساليب التعليم كثيرة ومتنوعة ويمكن تصنيفها إلى ثلاث فئات

1. أساليب مبنية على العمل وهي التي تعتمد على عمل التلميذ نفسه ومشاركته وممارسته أثناء عملية التعليم، ثم قيا التلاميذ بتجارب عملية أو بتمثيل الأدوار أو بمشاريع.

2. أساليب مبنية على العرض وهي التي تعتمد على قيام المعلم بعرض الأشياء أو الصور أو النماذج ومشاهدة التلاميذ لما يعرض عليهم.

3. أساليب مبنية على الكلام وهي التي تعتمد على كلام المعلم مثل (المحاضرة) والأسلوب المباشر في التفاعل الصفي.

 

الخلاصة

التعليم والتعلم والتدريب مهمة عظيمة فهي التي تساهم في نقــل التجربة الإنسانية وتوارث الخبرات البشرية . ولولاها لتوقف العلم الإنساني وتجمدت الحياة . ولما وصل البشر إلى المستوى المتقدم من التقنية والرفاهية والمدنية التي ينعمون بها اليوم.

تعتبر الثلاث عمليات عمليات متكاملة وليست كل واحده متفرقة عن الآخرة

 

4.333335
المعدَل 4.3 (9 votes)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation