Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

في هذا القسم

معاقين لكن عظماء

الحياة مليئة بالمشكلات والعقبات ولا يمكن الفكاك منها، ولكن العاقل من استثمرها لصالحه، وحوّلها إلى فرص ثمينة للتفوق، وجعلها مطية يطأها ليقفزبها، ومنها بعد ذلك إلى النجاح
في هذا العالم أكثر من (750) مليون إنسان لديهم مشكلة إعاقة أو مشكلة لها علاقة بالإعاقة،وسواء كان الإنسان معاقاً إعاقة ظاهرة، كأن يكون أعمى أو على كرسي متحرك، أو معاقاً إعاقة غير ظاهرة،كأن يكون بطيء التعلم، فلا يعني ذلك أنه غير قادر على دخول ملف المؤثرين وصناع الحياة
"آينشتاين" عالم لم يتكلم حتى بلغ الثالثة من عمره،ولم تكن لديه المقدرة على التعبير عن نفسه بالكلمات،ولكنه اخترع نظرية تعد من أعظم النظريات الفيزيائية وهي النظرية النسبية
 
أما "إديسون" فلم تكن لديه المقدرة على القراءة حتى بلغ الثانية عشرة من عمره،بل إن قدرته على الكتابة كانت محدودة طوال حياته،ولكنه استطاع أن يحصل على (1092) براءة اختراع
 
وأما "جورج واشنطن" فلم تكن لديه المقدرة على تهجئة الكلمات،بل كان استعماله لقواعد اللغة سيئاً جداً،حتى إن أخاه كان يرى أنه يصلح أن يكون عامل نظافة،ومع هذا فإن "واشنطن" أحد صناع التأثير ومهندسي الحياة الكبار في الولايات المتحدة الأمريكية
 
وهناك عدد كبير آخر من كبار المشاهير الذين هندسوا الحياة بطريقة أو بأخرى،وصنعوا التأثير(سواء اتفقنا معهم أو لم نتفق)كانوا يُعدون من أصحاب الإعاقات،كإعاقة عدم الانتباه أو غيرها،ولعل من أبرزهم(إسحاق نيوتن) (مكتشف الجاذبية)
(ونستون تشرشل) رئيس وزراء إنجلترا الأسبق
(والت ديزني) مؤسس شركة ديزني
(بتهوفن) الموسيقار المعروف
(ليوناردو دافنشي) الرسام المشهور
(جاليليو) العالم المشهور
(ماجيك جونسون) لاعب كرة السلة الأمريكى والذي لم تكن لديه القدرة على القراءة)
(هنري فورد) صاحب شركة فورد
(جورج تاون) قائد في الحرب العالمية الثانية
(جراهام بل) عالم معروف.. إلخ
 
الكل يواجه انتكاسات وحالات من الفشل في الحياة اليومية، ولا يوجد أحد ممن استطاعوا تحقيق النجاح لم يواجه بعضاً من حالات الفشل
وكما قيل في الماضي: "لا يوجد هناك طريق قصير للنجاح"،إذ إنه يتعذر في الواقع تحقيق النجاحات الكبيرة دون مواجهة بعض حالات الفشل. وفي الحقيقة يُخبرنا التاريخ الماضي للبشرية أن أي نجاح ذي قيمة لم يتحقق إلا بعد التغلُّب على كثير من العوائق والإحباطات.
على سبيل المثال، فإن المخترع الشهير "إديسون" فشل مئات المرات في محاولاته لاختراع المصباح الكهربائي قبل أن يصل إلى المعادلة التي حقَّقت له النجاح.
وفي أحد الأيام سأله أحد الصحفيين من الشباب:"سيد "إديسون"! لقد فشلت كثيراً،فهل لديك الرغبة في الاستمرار؟" فأجابه "إديسون": "لقد اكتشفت طُرقاً عديدة غير صالحة لاكتشاف المصباح الكهربائى "
معنى ذلك وبالنسبة لـ"إديسون"، فإن كل حالة من حالات الفشل كانت عبارة عن خطوة أخرى تقرَّبه من الوصول إلى هدفه،وهذه النوعية من المواقف هي تلك التي يجب أن يُستفاد منها في أعمالنا اليومية.
إذ إن الهزيمة يجب أن نتقبلها على أنها اختبار يؤدي بنا إلى اكتشاف طبيعة أفكارنا وعلاقتها بالغرض الرئيس الذي نسعى لتحقيقه.
كما يمكن النظر إلى الفشل أو الهزيمة على أنها مثل التطعيم ضد الأمراض،الذي على الرغم من أنه يبدو موجعاً بعض الشيء،إلا أنه سوف يدعم قوتك فيما بعد،وإدراكك هذه الحقيقة سوف يؤدي إلى تغيير ردود أفعالك تجاه الفشل ويساعد على الاستمرار في الكفاح نحو تحقيق هدفك،حيث إن الهزيمة لا تعني أبداً الفشل
وإذا نظرنا إلى حقيقة الطبيعة نلاحظ أن الشمس لا تُشرق بشكل دائم، والرياح لا تهب في كل الأوقات،كما أن الأزهار ليست دائمة التفتح ،والطيور لا تغرد على الدوام،والسماء أيضاً لا تنزل المطر كل يوم إذاً لماذا نريد أن تكون حياتنا أمراً مختلفاً؟

امانى ناجح

2
المعدَل 2 (2 votes)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation