Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

مدينة أســــــــوان

حسام عاطف

 

 

 
مدينة أسوان هي عاصمة محافظة أسوان وأهم مدن النوبة المنطقة الحضارية التي طالما ظلت البوابة الجنوبية لمصر، تقع المدينة على الضفة الشرقية لنهر النيل عند الشلال الأول.
 
يصلها بالقاهرة خط سكة حديد وطرق برية صحراوية وزراعية ومراكب نيلية ورحلات جوية محلية.
كانت أسوان تعرف باسم «سونو» في عصور المصريين القدماء ومعناها السوق حيث كانت مركزا تجاريا للقوافل القادمة من وإلي النوبة.
 
ثم أطلق عليها في العصر البطلمي اسم «سين» وسماها النوبيون " يبا سوان ".
 
وعرفت أيضا باسم بلاد الذهب لأنها كانت بمثابة كنز كبير أو مقبرة لملوك النوبة الذين عاشوا فيها آلاف السنين.
وكانت حدود أسوان تمتد قديما قبل الهجرة من أسنا شرقا إلى حدود السودان جنوبا وكان سكانها من النوبين ولكن بعد الفتح الإسلامي لبلادالنوبة سكن فيها بعض قبائل العرب.
 
تعتبر مدينة أسوان ومحيطها منطقة سياحية وأثرية، حيث يزداد بها عدد السياح الأجانب وخاصة من أوروبا و شرق آسيا.ومن أهم معالمها السياحية:-
 
•         جزيرة الفنتين وهي جزيرة تقع في قبالة مدينة اسوان عرفت في النصوص المصرية باسم "أبو" ومعناها سن الفيل وأصبحت في اليونانية ألفنتين حيث يعتقد أنها كانت في وقت من الأوقات مركزا لتجارة العاج، وتضم الجزيرة معبد خنوم إلى جانب وجود مقياس النيل ومقبرة الكبش المقدس وبوابة الملك أمنحتب الثانى وثالوث ساتت وعنت.
•         مقبرة أغاخان وتقع علي هضبة على البر الغربي لنهر النيل قبالة الجزء الجنوبي للحديقة النباتية، وقد بني بها محمد شاه الحسينى أغاخان الثالث مقبرة فخمة من الحجر الجيرى والرخام ودفن بها عام 1959 بناء على وصيته وهذه المقبرة مستوحاه من تصميم المقابر الفاطمية المصرية.
•         متحف النوبة افتتح المتحف في نوفمبر العام 1997م، وشارك في حفل الافتتاح رؤساء عدد من الدول الصديقة التي شاركت في إنقاذ آثار النوبة ويعرض به مايزيد عن 5000 قطعة أثرية من آثار االنوبة القديمة.
 
بدأت أهمية أسوان في عصر الدولة القديمة حيث كانت تمثل الحدود الجنوبية للبلاد.
 
كما كانت مركز تجمع الجيوش في عصور الملوك الوسطى لمحولتهم مد حكمهم جنوباً و لعبت دوراً حاسماً في محاربة الهكسوس. كما حزت جزيرة" فيلة "موطن الإله "إيزيس"على اهتمام البطالمة فقاموا بإكمال معبدها الكبير.
 
و قام الرومان بإقامة المعابد على الطراز الفرعوني للتقرب من المصريين. ومن أمثلة هذه المعابد معبد صغير في جزيرة فيلة أقامه الإمبراطور تراجان. وعندما أصبحت المسيحية الدين الرسمي للبلاد في القرن الخامس الميلادي، تحولت معظم معابد الفراعنة إلى كنائس، فكانت جزيرة فيلة مركزاً لأحد الأسقفيات، مما أدى إلى انتشار المسيحية جنوباً تجاه بلاد النوبة في مصر والسودان.
ومنذ انتشار الإسلام وظهوره ؛ عثر على العديد من الكتابات بالخط الكوفي ترجع إلى القرن الأول الهجري. كما إزدهرت أسوان في العصر الإسلامي في القرن العاشر الميلادي فكانت طريقاً إلى "عيذاب" على ساحل البحر الأحمر،حيث تبحر السفن منها الى الحجاز واليمن والهند.
 
كما كانت مركزًا ثقافيًا هامًا في القرن السادس والسابع الهجري، وكان بها ثلاث مدارس أقدمها مدرسة أسوان، والمدرسة السيفية، والمدرسة النجمية في أسوان. وأنشأ فيها محمد علي أول مدرسة حربية في مصر عام 1837 م.

 

4.8
المعدَل 4.8 (5 votes)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation