Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

مريم الصعيدية سيدة اعمال بالعاصمة

انجيل فايز

 

 

جاءت مريم شفيق من الصعيد مع زوجها الى العاصمة, لتفاجأ بعالم جديد ودنيا من العادات والثقافات المختلفة عن مجتمعها في الصعيد ,جاءت وهى لا تعرف القراءة والكتابة ولم تكن تملك حرفة تساعد على بناء بيتها مع زوجها , ولكنها حاولت أن تتعلم الإعمال اليدوية وأصبحت تعرف جميعها ومن بينها حرفة الخياطة. 

ولكن ظل هناك حلم اكبر وأعمق وهو أن تتعلم القراءة والكتابة , وظل الحلم يكبر ,و تيقنت ان لم تتعلم لن تقدر أن تعلم أبنائها في مدارس جيدة ,فبحثت عن فصول محو أمية وبدأت مشوار التعليم من أوله , ولكن وقفت إمامها عقبة المصاريف لان زوجها يكسب قوت اليوم ومصاريف الأبناء بصعوبة , وانه لا يستطيع على مصاريف تعليمها ايضا ,فكان أمامها أن تعمل بجانب الدراسة وان تهتم ببيتها وابنائها حتى لا تجبر على ترك حلمها .

وكافحت حتى وصلت فى الدراسة الى دبلوم صنايع قسم ملابس لأنها أحبت مجال التفصيل , الاُن هي في السنة الأولى في معهد السنجر قسم ملابس, وايضا تعلمت الغة الانجليزية والفرنسية , واستطاعت ان تعلم ابنائها ايضا فى مدارس لغات. 

و عن بداية تعلمها حرفة الخياطة ومعرفتها بمؤسسة" فكر واعمل " قالت أنها سألت عن أفضل مكان لتتعلم فيه أساسيات مهنة الخياطة فأرشدها الناس على مؤسسة" فكر واعمل " , وعرفوها إنها المكان المناسب لتأخذ الكورس فيه ,وبالفعل أخذت كورس الخياطة , وبدات أولا بالتدريب العادى وبعد ذلك التدريب المتقدم,وأصبحت متمكنة من حرفة الخياطة . 

وبعد تمكنها من حرفة الخياطة صممت ان تفتح مشروعاُ خاصاُ بها حتى تستفيد من حرفتها ولكن الظروف الاقتصادية لم تكون بجانبها,ولم يكن فى استطاعة زوجها ان يساعدها فى هذا,لكن حاولت ان تأخذ قرضاُ حتى تبدأ  به المشروع وبالفعل بدأت بمحل صغير يحمل القليل من الالات الخياطة , لكن الان وصل مشروعها الى ثلاث محلات متجاورين , واصبح لها سمعة بين الناس على دقة عملها وسرعة انجازها للعمل. 

وعن رأيها فى فائدة هذا الكوراسات للشباب قالت "على الشباب ان يتعلم شئ جديد يميزه عن باقى الناس ويستطيع من خلاله أن يفتح مشروعاُ خاصاُ به,ويمكن ان يغنيه عن الوظيفة ".

 

 

0
No votes yet
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation