Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

اغرب تجارب علي مر التاريخ

زينب صابر

 

 

1-الرؤية من خلال عيون القطط

في عام 1999 قام مجموعة من الباحثين بقيادة الدكتور دان يانغ، وهو أستاذ مساعد في علم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا، قاموا بتخدير قط عن طريق استخدام جزيئات الصوديوم وربطه بأحكام في كرسي تمهيداً لإجراء عملية جراحية له، وتم إجبار القط على النظر لشاشة صغيرة كانت تعرض صوراً متحركة لبعض الأشجار التي تتمايل في الهواء ورجال يرتدون ملابس أنيقة، ولم تكن هذه العملية بهدف معالجة القط بل محاولة فريدة من نوعها تهدف لدخول رأس مخلوق آخر والرؤية مباشرة من خلال عينيه، بدأت العملية وقام العلماء بإدخال مجموعة من الأقطاب الكهربائية لدماغ القط وتوصيلها بشاشة كمبيوتر تقوم بفك الرموز وتحويلها لصورة واضحة، وبالفعل شاهد الباحثون الفيلم عن طريق أعين القط ولكن الصور ظهرت مشوشة بعض الشيء.

 

2- غسيل الدماغ

يعتقد الدكتور أوين كاميرون بوجد علاج لمرض انفصام الشخصية عن طريق جعل المرضى يرتدون سماعات رأس ويقومون بالاستماع لرسائل صوتية مسجلة مراراً وتكراراً لعدة ساعات أو لعدة أيام بحسب حالة المريض نفسه، ولاختبار هذا الأمر قام أوين بتخدير مجموعة من المرضى ووضعهم في حجرة واحدة ثم جعلهم يستمعون لرسالة تقول “عندما ترى قطعة من الورق.. سترغب بالتقاطها من على الأرض” بعد ذلك قام أوين باصطحاب المرضى لصالة الألعاب الرياضية ووضع في منتصف الحجرة قطعة من الورق وبالفعل قام العديد منهم بشكل عفوي بالتقاط الورقة مثلما كانت تخبرهم الرسالة، بعد ذلك حاولت وكالة الاستخبارات المركزية تمويل أوين مالياً للعمل على مشروعه والاستفادة منه ولكن العالم نفسه اعترف بفشل خطته وهو ما ظهر في الكتاب الذي قام بإصداره فيما بعد بعنوان “رحلة العشر سنوات على طريق الخطأ”. 

 

3- رأس كلب مقطوعة ولكنها حية

منذ مذبحة الثورة الفرنسية عندما كانت المقصلة ترسل آلاف الرؤوس المقطوعة وتجمعها في سلال، تساءل العلماء عما إذا كان من الممكن الاحتفاظ برأس على قيد الحياة بدون جسد، وظلت الإجابة غامضة حتى عام 1920 عندما نجح أحد الأشخاص في إثبات هذا الأمر، فقد قام الطبيب السوفيتي Sergei Brukhonenko بصنع آلة بدائية تشبه القلب والرئة في وظائفهما، وبواسطة هذا الجهاز نجح في الاحتفاظ برأس كلب مقطوعة على قيد الحياة، ثم قام بعد ذلك في عام 1928 بعرض رأس كلب حي على الحضور في مؤتمر اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية للفسيولوجي وذهل الجميع مما يروه فأمامهم على الطاولة يوجد رأس كلب مفصول عن جسده ومع ذلك مازال على قيد الحياة بفضل جهاز الرئة والقلب الذي اخترعه سيرجي.

 

 

 

 

 

4- كهربة الجثث البشرية

في 1780 اكتشف الإيطالي لويجي غالفاني، أستاذ علم التشريح، أن شرارة من الكهرباء قد تتسبب في عمل رعشة سريعة لجسد ضفدع ميت كما لو أنه عاد للحياة، انتشر الأمر بسرعة رهيبة في أوروبا وقام العديد من الباحثين بتجربته على حيوانات أكثر أثارة للاهتمام حتى تساءل الناس ماذا سيحدث لو تم تجربة الأمر على البشر، وبالفعل في 17 يناير 1803 تم الترتيب لإجراء العملية على جسد القاتل جورج فورستر الذي تم إعدامه قبلها بفترة وجيزة حيث تم إيصال الجسد بأقطاب بطارية تعمل بقوة 120 فولت واهتز جسد فورستر بعد توصيل الكهرباء بشدة كما لو أنه يرقص، كما أن شكله تغير بعد تعرضه للكهرباء حيث اتسعت عيناه وظهرت عظام الوجه بوضوح، تمت تجربة الأمر بأكثر من شكل بعد ذلك وتعد هذه العملية هي الإلهام الحقيقي للكاتبة ماري شيلي التي ألفت على أثرها رواية فرانكنشتاين في عام 1816.

 

5-سرعة النبض عند تلقي رصاصة

في 31 أكتوبر عام 1938 قام جون ديرينغ بسحب النفس الأخير من سيجارته وهو جالس على كرسي الإعدام قبل أن يقوم أحد حراس السجن بوضع غطاء أسود على رأسه ووضع علامات بارزة على صدره تمهيداً لإطلاق النار على هذه المناطق، ثم قام الحارس بعد ذلك بوضع جهاز استشعار على معصميه حيث سبق وتطوع جون لتجربة علمية هي الأولى من نوعها ستنفذ خلال إعدامه بهدف معرفة سرعة نبضات القلب أثناء إطلاق الرصاص على صدره، وتمت هذه التجربة تحت إشراف طبيب السجن الدكتور ستيفن بيسلي الذي أراد الاستفادة من عملية الإعدام في معرفة تأثير الخوف على سرعة نبضات القلب، في البداية كانت سرعة نبضات قلب جون عادية ولا تزيد عن 120 نبضة ثم قفزت فجأة إلى 180 نبضة بعد إطلاق أول رصاصة على صدره بعدها تم إطلاق 3 رصاصات أخرى أدت إلى تشنج قلب جون مرتين قبل أن يعود للعمل مرة أخرى ولكن ببطء رهيب وصل إلى 15 نبضة قبل أن يتوقف تماماً عن العمل.

 

6-التربية البشرية لقرد

التاريخ مليء بالقصص التي تحكي عن أطفال تربوا على يد حيوانات وبطبيعة الحال فتصرفات هؤلاء الأشخاص كانت أقرب للحيوانات من البشر حتى بعد عودتهم للمجتمع، ولكن الدكتور ونثروب كيلوج تساءل ماذا سيحدث لو تم عكس هذا الوضع؟ بمعنى تربية حيوان على أيدي البشر ومعاملته كإنسان فهل سيتصرف في نهاية المطاف مثل البشر؟ ولإيجاد إجابة علمية لهذا السؤال قام كليوج في عام 1931 بإحضار شمبانزي صغير يبلغ من العمر 7 أشهر أطلقوا عليه غواتيمالا وطلب كليوج من زوجته تربيته كما لو أنه فرد من الأسرة ومعاملته مثل ابنهم دونالد الذي كان يبلغ من العمر 10 شهور، وبالفعل تعايش القرد والطفل مع بعضهما البعض وتشاركا الطعام وأوقات الترفيه وبعض التجارب العلمية التي أثبتت تفوق القرد على الطفل في القدرات الذهنية ولكن عندما وصلوا لمرحلة تعلم اللغة كانت نتائج غواتيمالا مخيبة للآمال بشكل كبير وكذلك طفلهم دونالد فشل في النطق لمدة 9 شهور كاملة حتى جاء يوم أشار فيه دونالد لحاجته للطعام عن طريق النباح مثل القردة وهنا قرر كليوج توقف التجربة تماماً لأنها ذهبت أبعد مما ينبغي.

 

 

4
المعدَل 4 (1 vote)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation