Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

في هذا القسم

انا نصف المجتمع والسبب في وجود النصف الاخر

زينب صابر

 

في مجتمعنا تعامل المرأه كدميه خشبيه تُحرَك بالخيوط ، تتعرض لجميع انواع الظلم والعنف ومصنفه ضمن الفئات الضعيفه التي ينادون بحقوقها 

قبل ان تري عينها النور كانت تدفن وهي علي قيد الحياه بلا رحمه (عادة وأد البنات ) ايام الجاهلية - كانت شئ طبيعي ، فبمجرد ان يعرف الاب ان المولود ابنة ؛ كان يسود الحزن وجهه

ومن عصر الجاهليه الي عصر قاسم امين ، من دعا لتحرير المرأه في المجتمع ، والذي واجه نقد علي كتابه تحرير المرأه – والمرأه الجديده

وقالوا انه يدعو الي الانحلال والسفور رغم أنه لم يدع لذلك ابدا في كتاباته.

 

وحتى الان مازال من يطالب بحقوق المرأة في نظر المجتمع هو شخص فاسق يدعو الي الانحلال والتسيب .

مثال لذلك : عندما تحدث بعض السياسيين عن وجود مادة تنص بان المرأة تساوى الرجل ، خرج الاستاذ خالد محمد احمد عضو مجلس الشعب المنحل ، وقال ان هذه الماده سوف تهدم الهويه والتقاليد المصريه ، وان من خلالها يصبح المساواه بين الرجل والمرأه في الميراث ، والموافقه علي كافه الحقوق والحريات بما فيها زواج المثلين – زواج المرأه للمرأه 

ولكن كيف ؟ هل هذه حقوق الرجل التي نطالب بان تساويه المرأه فيها ؟!!!!

هل يحق للرجل ان يتزوج بمثله من جنسه ؟!!!

انها ليس الا افكارًا لاستعباد المرأه

هل نسيتوا ان كثير من النساء في قري الصعيد لا يستطيعون الحصول علي ميراثهم خوفا من ان يأخذه شخص غريب ( المقصود به زوجها ) ؟؟؟؟

هل نسيتوا انه  حتي الان تجبر الفتاة علي الزواج مِن مَن لا تريد ويجبروها علي ترك التعليم ؟؟؟؟

 

مجتمعنا اتخذ من المرأه خادمه ليس الا !!!!

فوظيفه المرأة هى الكنس والمسح والطهو ، رعايتها لمنزلها واطفالها وخدمة زوجها !!!!

من حدد هذا الدور !!!!! ولماذا ؟؟

 

أم مروه  : امرأه من الصعيد

تمنت في شبابها ان تكمل دراستها وتلتحق بالجامعه ، لكن كعاده اهل الصعيد رفض اهلها ذلك وعندما قررت ان تواجههم تعرضت للضرب والاهانه ، وبالاجبار تزوجت ايضا

ثم انتقلت الي القاهرة ، لكنها استطاعت تحقيق جزء من احلامها بالعمل ، كما انها تحاول ان تحققه اكثر واكثر في بناتها .

 

الظلم حتي في العقوبه

عندما تعرف المرأه ان زوجها قام بخيانتها تكون الردود

عليكي بالصبر ، تحملي لتربيه الابناء ، ماذا فعلتي ليخونك ، قومي بتغير نفسك وينقلب العيب فيها

ولكن عندما تخون المرأه طلقها ، اقتلها ..................

حتى عدم المساواه موجودة في فكره الخيانه ، من المفترض ان مفهوم الخيانه واحد ، وان من قام بذلك يعاقب ، بغض النظر عن كونه رجل او انثي !!!!

 

ولان المجتمع ينظر الي الفتاه من الخارج : نجد كثيرا من الاعلانات تطلب موظفات يكون الشرط انها غير محجبه او محجبه

لكن !! لماذا هذا الشرط ؟؟

هل المظهر الخارجي هو من يحدد المهارات والخبرات ؟؟؟

 

كل هذا يمكننا تحمله ، ولكن الضرب والسب الذي تتعرض له المرأه من ابيها او اخيها او زوجها ، هل رجوله الذكر تظهر في الضرب والسب ، هل الاذي البدنى هو من يجعلها طوع يده ؟؟!!!

 

حتى عندما اصبح هناك قاضيه او وزيره في الحكومات ، يتم نشر ذلك في الاخبار وتتداول بين الناس وكانه انجاز كبير ونسوا انه شئ طبيعي وان المرأه لها حق العمل في اي مجال

 

المرأه نصف المجتمع ولها الحق الكامل في كل المجتمع

ويجب تغير المعتقدات والعادات والتقاليد التي هدفها كسر المرأه وخضوعها لاي شخص

 

4.846155
المعدَل 4.8 (13 votes)
Your rating: لا يوجد

جميلة جدا المقالة دي الله عليكي يازوزو

»

هذا الموضوع فى غاية الاهمية لان المجتمع الشرقى عموما يعامل المراة كاشخص ليس لة اى حقوق تذكر والرجل لة كل الحقوق يعنى زى سى السيد بالضبط هؤلاء جهلاء لان لو ان لهم فى رسول اللة قدوة حسنة لم يفعلوا ذلك لان الرسول كان يشتغل فى مهنت اهلة وقال خيركم خيركم لاهلةوانا خيركم لاهلةاو كما قال صلى اللة علية وسلم ونشكر الاستاذة زينب صابر على هذا المجهوداالواضح فى الموضوع

»
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation