Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

اختيار المدرسة المناسبة

إن الاختيار الأول الذي على الآباء اتخاذه لأطفالهم يكمن فيما إذا كان ضروريا إرسال أطفالهم إلى دور الحضانة أو المدارس التمهيدية في سنوات عمر أطفالهم الأولى. عند كثير من الآباء فهذا لا يعتبر خياراً  بل الزاماً حيث أن الوالدين يذهبان للعمل وعليه يجب إرسال أطفالهم لدور الحضانة وبعدها إلى المدارس التمهيدية.
ولسوء الحظ فإن هذا الخيار يعتبر مكلفا خاصة في غياب مدارس ترعاها الحكومة للأطفال الصغار ولكن هنالك بعض دور الحضانة والمدارس التمهيدية والتي تقوم بعض الكنائس ومنظمات المجتمع المحلي بتمويلها مقابل تكلفة معقولة.
معظم المدارس الحكومية هذه الأيام تبدأ بصف الروضة وهو الصف الذي يسبق الصف الأول أساسي ولكنه غير ملزم للتسجيل في الصف الأول الأساسي.
وهنالك بعض المدارس الحكومية مزودة بإمكانيات ومستلزمات رياضية وفنية جيدة ولكن ليست جميع المدارس على نفس المستوى من التجهيز.
معظم الآباء يختارون المدارس لأولادهم بناء على أساس قرب المدارس من المنزل ولكن هذا الاختيار يجب أن يضيف معايير إضافية لاختيار المدرسة المناسبة.
كما أن بعض المدارس تفضل الأطفال الذين يسكنون في المنطقة المحيطة بالمدرسة وعليه إذا أردت تسجيل ابنك في مدرسة بعيدة عن منزلك فعليك أن تسعى لتسجيل اسمائهم مبكراً لالتحاقهم في الصف الأول الأساسي.
إن المدارس الخاصة أو المستقلة تكلفتها عالية ولكنها في المقابل تقدم ميزات عديدة خاصة ما يتعلق بالتسهيلات والتجهيزات المتوفرة.
إذا كان لديك الخيار عندها عليك البحث عن المدارس بعناية بحيث تكون مناسبة لطفلك.
 

3.6
المعدَل 3.6 (10 votes)
Your rating: لا يوجد

المدارس لا بد أن تكون ألوان الفصول فيها زاهية ومنوعة، وتترك مساحة للطفل للتلوين، كما أن الألوان متغيرة وغير ثابتة، ويترك للأطفال تلوين الصف كنوع من النشاط”. أما البنات فاللونان الوردي والأحمر يجب أن يتواجدا لديهن بكثرة في الفصل”. “يجب أن تكون هنالك ألعاب وحيوانات أليفة في المدرسة؛ لتشكل عامل جذب للطلبة”.

»

“إن المدرسة يجب أن تكون فيها مساحات مفتوحة وحدائق وأشجار ونوافير مائية وأحجام كافية للفصول وإنارة جيدة موضوعة بمهنية تريح الطالب”. وضرورة أن تكون المدرسة بعيدة عن ضوضاء الشوارع”. و“لا بد من وجود مسرح ومساحات للملاعب ومسبح”. لا نؤيد وجود السور نهائيا خاصة في المرحلة الابتدائية؛ لأن الطالب في هذه المرحلة طفل، والطفولة هي سن الحركة”. حينما تضع سورا على المدرسة فهذا يعني أنك قيدت حركته وقهرته؛ فيكره المدرسة وينمو ذلك لديه في بقية المراحل”.

»

لتعليم المدرسي في فرنسا .. نموذج تربوي متميز
يعتبر التعليم المدرسي في فرنسا أنموذجا تربويا مميزا؛ لذلك فقد اقتدت به العديد من المؤسسات التربوية في العديد من دول العالم مثل سويسرا وبلجيكا ولبنان والجزائر؛ نظرا لمخرجاته التربوية التامة. ويلاحظ أن فرنسا تصدرت دول العالم في تخريج العديد من العلماء الذين حصلوا على جائزة نوبل، فكيف استطاعت المؤسسة التربوية الفرنسية إحراز قصب السبق في هذا المضمار التربوي؟
لعل السمة ذات الأهمية البالغة التي تميز التعليم المدرسي الفرنسي عن العديد من الأنظمة التعليمية في الشرق والغرب هي أن مراحله تتكامل وتتداخل بحيث لا يُسمح للطالب ان ينتقل من مرحلة إلى أخرى إلا بعد أن يتأكد القائمون على عملية القياس والتقويم من أنه قد أصبح قادرا على مواصلة التعلم في المرحلة التعليمية التي سينقل إليها. وفيما يلي عرض موجز لهذه العملية المتشابكة لعل في توصيفها فائدة للراغبين في تحسين أدائهم وتطوير مدخلات ومخرجات التربية والتعليم في بلادهم.
يبدأ الطفل عملية التعلم في دور الحضانة ورياض الأطفال في سن الثانية والنصف من عمره، فيتوجه معظم الأطفال إلى هذه المؤسسات التربوية دون تمييز بين المواطنين والوافدين من القاطنين على الأراضي الفرنسية رغم أن هذا التعليم غير إلزامي، وفي حال وجود نقص في المقاعد الدراسية ـ وهذا وضع نادر ـ فإن الأولوية تعطى لأطفال الأحياء الفقيرة على اعتبار أن الموسرين يستطيعون تسجيل أطفالهم في رياض خاصة.
وتهدف رياض الأطفال الفرنسية إلى بناء شخصية الطفل بناء سويا متكاملا وإلى تعليمه اللغة؛ ليكون مهيأ لدخول المدرسة الابتدائية. والأطفال في دور الحضانة موزعون في ثلاث فئات، ويتم هذا التوزيع تبعا لأعمارهم وبالتنسيق مع أولياء أمورهم، على أن يُنقل الطفل الذي يحرز تقدما في فئته إلى فئة تعليمية أعلى.
وتقوم لجنة من إدارة الروضة والمعلمات وأولياء الأمور بتخطيط النظام التربوي للروضة. وترأس المديرة هذه اللجنة في حين تقوم المعلمات بتقويم تعلم الأطفال وفق إستراتيجية خاصة تمهيدا لنقل الناجحين منهم إلى فئة أعلى أو إلى المدرسة الابتدائية.
أما التعليم الابتدائي فإنه إلزامي لجميع الأطفال سواء أكانوا فرنسيين أو مقيمين، ويستمر خمس سنوات موزعة في حلقتين؛ الحلقة الأولى تستمر سنتين استكمالا لمرحلة الروضة، وأما المرحلة الثانية فمدتها ثلاث سنوات، وهي السنوات الأخيرة من المرحلة الابتدائية.
ويستمر دوام الأطفال في المرحلة الابتدائية ستا وعشرين ساعة أسبوعيا موزعة على خمسة أيام؛ حيث تعطل المدرسة يومي الأحد والأربعاء وبعد ظهر يوم السبت. وإضافة إلى ساعات الدوام المقررة فإن الأطفال يمارسون أنشطة تربوية تناسب ميولهم في أوقات إضافية تحت إشراف أعضاء من الهيئة التدريسية، كما يخصص وقت آخر لتعلم إحدى اللغات الحية. ولمدير المدرسة الابتدائية صلاحية تامة لبلورة الخطة الدراسية بعد التشاور مع مجلس الآباء والمعلمين.
وابتداء من نهاية الصف الرابع الابتدائي، فإن إدارة المدرسة تقوم بإرشاد الطلبة ومساعدتهم على اختيار التخصص الذي يلائمهم؛ فإما أن يستمر الطفل في الدراسة أو يغيّر مساره نحو التعليم المهني أو التقني . وتهدف المدرسة الابتدائية إلى تعليم الطلبة التفكير، وإلى توجيههم لتعلم مشاريع مهنية وتقنية تمكنهم من إنتاج أشياء حقيقية ومفيدة.
واما المرحلة الإعدادية فيدخلها الأطفال الذين أنهوا المرحلة الابتدائية بنجاح، أما الذين يفشلون فإنهم يوجهون لتعلم مهنة تناسب ميولهم واستعداداتهم لمدة تتراوح بين سنة وأربع سنوات. ويتلقى طلبة المرحلة الإعدادية تعليما منظما لمدة خمس أو ست أيام في الأسبوع، وإضافة لساعات الدراسة فإنه يتاح لهم فرصا حقيقية للقراءة والعمل في المدرسة تحت إشراف المعلمين.
ويستطيع الطالب الذي يجتاز المرحلة الإعدادية بنجاح الالتحاق بشعبة من شعب التعليم العام أو المهني أو التقني ليحصل على شهادة تمكنه من مواصلة الدراسة الجامعية.
والمرحلة الثانوية مدتها ثلاث سنوات حيث يحصل الطالب على شهادة الدراسة الثانوية العامة أو التقنية أو المهنية بعد أن يجتاز اختبارات تحريرية وشفوية بدرجة لا تقل عن خمسين بالمئة، وأما من لا يوفقون في ذلك، فإن بإمكانهم الحصول على شهادة إنهاء المرحلة الثانوية على أن لا يقل معدل الطالب عن أربعين بالمئة، غير أن هذه الشهادة لا تؤهل حامليها لمواصلة التعليم الجامعي.
وإضافة إلى المنهاج المقرر في الخطة الدراسية فإن الطالب ملزم باختيار مادتين إضافيتين من شأنهما أن يكشفا عن ميوله واستعداداته بهدف توجيهه إلى التعلم الذي يناسب ميوله.
والكتاب المدرسي المقرر يقوم بإعداده لجنة من المعلمين والمشرفين التربويين وخبراء المناهج، وقبل إقراره بصورة نهائية يوزع منه على المعلمين في الميدان ما لا يقل عن ثلاثين ألف نسخة مجانا؛ وذلك لإبداء ملحوظاتهم حوله بهدف الاستفادة منها في تنقيحه قبل أن يتم اعتماده بصورة نهائية، ثم تقوم المطابع بطباعته طباعة متقنة وتجليده تجليدا قويا؛ ليكون صالحا للاستخدام مدة تتراوح بين أربع إلى ست سنوات.
ومن أجل معالجة قضية الفروق الفردية بين الطلبة فإن المتعلمين يتلقون دروسا إضافية في اللغة الفرنسية والرياضيات والتاريخ والجغرافيا إضافة إلى لغة حية أخرى.
والجدير بالذكر أن المتعلمين يتناولون غذاءهم في مطعم المدرسة الذي يكون برعاية البلدية أو تشرف عليه لجنة خاصة.
ويمتاز التعليم المدرسي في فرنسا بعدة سمات يترتب عليها نتاجات تامة، ومن أبرز هذه المميزات :
مشاركة أولياء الأمور والمعلمين الفعلية في وضع المناهج الدراسية.
تنويع إستراتيجيات التدريس لتعليم الطلبة التفكير، ولتزويدهم بمهارات حياتية تمكن الدارس من ممارسة مهنة نافعة بكفاءة عالية.
توظيف التقنيات الحديثة في التعليم.
التقويم الواقعي المستمر والمنظم لنقل الطلبة من مرحلة إلى أخرى بما يتلاءم مع امكاناتهم واتجاهاتهم.
وبناء على ما سبق، فإن الطالب لا يصل إلى مرحلة الدراسة الجامعية إلا وهو مهيأ للتميز والإبداع.
ولهذا انا اوئيد تعليم فرنسا

»

إن الوصول إلى النجاح والتفوق في الحياة هدف يسعى إليه الآباء والأبناء.. فالتفوق يحقق الثقة بالنفس لدى الأفراد ويجعل منهم أناسا فاعلين وأعضاء منتجين في مجتمعهم..فيكسب الشخص احترام الناس وتقديرهم ، وبالتالي يكون الشعور والرضاء عن النفس..
ولا مراء في أن كل الآباء يريدون لأبنائهم التفوق والنجاح وأن يتميزوا على أقرانهم وزملائهم.. وهذه سنة الله في خلقه..
ومن المعلوم أن التفوق لا يأتي إلا بالجهد والاستعداد له وتوفر البيئة المناسبة التي تساعد أفرادها للوصول إلى الهدف المطلوب.

إن الحرص على التعلم واختيار المدرسة المناسبة للأبناء من أول الأسباب التي تساعد الطالب على التفوق وتوجهه إلى الطريق السليم في التعلم، وهناك عدة نقاط ينبغي على الآباء مراعاتها لصناعة ذلك الطفل المتفوق ومنها:
- تعويد الأبناء على الاعتماد على النفس في المذاكرة وحل الواجبات..وترك المتابعة اليومية المستمرة لهم والتي تؤدي بهم إلى التكاسل والاتكالية.

»
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation