Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

Languages

في هذا القسم

هل سمعت عن متحف التعليم ومكتبة الوثائق !

 

يلتزم متحف التعليم ومكتبة الوثائق بتهيئة بيئة تعليمية وبحثية غير نمطية ترتكز على المتعلم بما يمكنه من التزود بمهارات التعلم الذاتي والبحث العلمي وصولا إلى مستوى الجودة.

رسالة المتحف

-       الحفاظ على قطاع هام من التاريخ المصري، وهو تاريخ التعليم منذ قدماء المصريين وحتى الأن، وعرضه في احسن صوره، هي مهمة وطنية يضطلع بها العاملين في متحف التعليم بإيمان كامل بقدسية عملهم وأهميته.

البحث الدائم عن كل ما يخص العملية التعليمية قديما وحديثا والتزويد المستمر للمقتنيات.

-       الاهتمام بالصيانة الدورية، والتطوير المستمر و استخدام التقنيات الحديثة.

-       تقديم الخدمة المجتمعية من خلال التثقيف المتحفي المقدم للتلاميذ والطلاب من جميع المراحل التعليمية بنوعياتهم المختلفة وغيرهم من السادة الزائرين.

-       تقديم الخدمة المرجعية للباحثين في تاريخ التعليم والمتخصصين والمهتمين بهذا المجال.

-       السعي الجاد والمستمر لتبوء المكانة الملائمة بين المتاحف المصرية والعالمية.

-       الاهتمام بالعاملين في المتحف من خلال التنمية المستمرة لمهاراتهم، وإزكاء روح الفريق بالتعاون بينهم وبين القيادات في تشكيل النظرة المستقبلية، مما ينقل العمل من الرتابة اليومية إلى مناخ زاخر بالابتكارات والتحديث للوصول إلى اعلى مستويات الجودة.

 

الموقع النشأة و التاريخ

لمتحف التعليم طبيعة خاصة يختلف عن غيره من المتاحف في كونه يتعرض لمراحل تطور العملية التعليمية عبر العصور في مصر.

وهذا العرض يوضح للزائر أهمية التعليم وحرص المصري القديم منذ فجر التاريخ على التعلم والمعرفة حيث فطن بفطرته لضرورة التعرف على ما حوله من ظروف بيئية وطبيعية وكيف يحسن استغلالها ليستطيع أن يحيا ويصنع تاريخا يورثه لأبنائه.

ومن هنا كان التعلم هو اللبنة الأولى التي نشأت عليها الحضارة المصرية القديمة وتطورت عبر العصور التاريخية المتوالية وأخذت أشكالا مختلفة حتى تبلورت في العصر الحديث لتأخذ شكلا نظاميا وأكثر تحديدا مما كانت عليه فيما سبق.

ويقع المتحف بالمبنى الغربي بديوان عام وزارة التربية والتعليم إلى الجهة الغربية الشمالية منه، وهو مكون من طابقين، وله مدخل مستقل على الشارع إسماعيل أباظة بجوار وزارة الإسكان مباشرة، بالإضافة للممر الذي يصل إليه من داخل الديوان.

وكانت نواة المتحف هو المعرض العام الذي أقامته وزارة المعارف العمومية في شهر مارس من عام 1937 بسرايا الجمعية الزراعية بالجيزة (أرض دار الأوبرا المصرية حاليا) بمناسبة مرور مائة عام على إنشاء ديوان المدارس من خلال احتفالية كبرى في عهد "على زكي باشا العرابي" وهو الوزير الثامن والأربعين في ترتيب الوزراء الذين تولوا وزارة التعليم.

وقد لاقى المعرض نجاحا كبيرا مما دعا المسئولين بالوزارة للتفكير في تحويلة إلى متحف دائم, للحفاظ على معروضاته بالإضافة إلى الجهد الكبير الذي بذل في إقامته، وتم ذلك في شهر مايو من فنس العام.

ثم نقل إلى مقر آخر هو 17ش إسماعيل أباظة، وبعد ذلك تم نقله مرة أخرى إلى فيلا لها حديقة كبيرة في 3 شارع نوبار بجوار مستشفى المنيرة (مدرسة الدواوين الخاصة) حاليا.

وفي أواخر عام 1968 قرر الوزير "الدكتور محمد حلمي مراد" نقل المتحف بصورة نهائية ليستقر به الحال حرم وزارة التربية والتعليم في أوائل عام 1969.

وفي نهاية يوليو 1970 تم افتتاح الطابق الأرضي من متحف التعليم في عهد الوزير "الدكتور محمد حافظ غانم".

ثم تم افتتاح الطابق العلوي في 15 سبتمبر من عام 1975 في عهد الوزير "الدكتور مصطفى كمال حلمي".

وكان المتحف في بدايته يتبع الإدارة العامة للمتاحف والمكتبات وبعد أن تم إلغائها نقلت تبعيته لإدارة العامة للأنشطة الثقافية.

وفي أول يوليو من عام 1985 صدر القرار الوزاري بفصله واعتباره مع مكتبة الوثائق إدارة عامة واحدة مستقلة، وكان أول مدير عام لها هو المرحوم "الأستاذ/ محسن المهدي عبد العزيز".

 

ثانياٌ: مكتبة الوثائق

أنشئت مكتبة الوثائق بالقرار الوزاري رقم 66 في 24 / 6 / 1985  من أجل رصد تاريخ التطور في العملية التعليمية وهي المكتبة الوحيدة من نوعها على مستوى مصر والشرق الأوسط  بما تحويه من وثائق نادرة صدرت لتنظيم العملية التعليمية منذ إنشاء ديوان المدارس في عام 1837

ثم صدرت أول لائحة منظمة للعمل بمكتبة الوثائق بالقرار رقم 302  في 29 / 11 /  1988  .

 

نشأتها وتاريخها : ــ

 في أعقاب احتفالات وزارة المعارف العمومية بالعيد المئوي لإنشائها في عهد الوزير " علي زكي العرابي باشا " وظهور فكرة تحويل المعرض الذي أقيم بمبنى الجمعية الزراعية بأرض المعارض بالجزيرة  لعرض أنشطة الوزارة إلى متحف دائم . بدأت عملية تجميع الوثائق المتعلقة بالتعليم والصادرة باللغات العربية والانجليزية والفرنسية لتكون نواة لمكتبة الوثائق والتي ألحقت  بمتحف التعليم و كانت تشرف عليها إدارة المكتبات بالوزارة .

الدور الذي تقوم به مكتبة الوثائق 

1 - تجميع الوثائق المنظمة للعملية التعليمية من قرارات وقوانين وإحصائيات ونشرات ومنشورات ولوائح وخطط دراسية  وكافة الإصدارات التي تصدرها الوزارة الخاصة بالمؤتمرات والأبحاث وغيرها .

2 - إعداد هذه الوثائق إعدادا فنيا .

3 - تقديم الخدمة المرجعية للباحثين والدارسين من الجامعات العربية والأجنبية ومستشاري المواد الدراسية بالوزارة .


أقسام المكتبة

أولا : ــ المكتبة الالكترونية

       يعتبر مشروع المكتبة الالكترونية طفرة في تطوير المكتبة وهي عملية تسجيل كافة الوثائق الكترونيا  بما فيها من قرارات وزارية وقوانين منظمة للعملية التعليمية بالإضافة إلى عدد كبير من أمهات الكتب والمعارف الموجودة بالمكتبة وذلك لتسهيل عمل الباحث أو الدارس للحصول على المعلومة المنشودة .

ثانيا : ــ التزويد ( الأعمال الفنية الخاصة بالمكتبة )

       حيث يتم تزويد المكتبة بالقرارات الوزارية والإحصائيات والمقررات الدراسية لجميع المراحل التعليمية بالإضافة إلى أسئلة امتحانات الشهادات العامة والفنية وتجليدها والاحتفاظ بها .
ويتم تسجيل جميع المقتنيات في السجلات اليومية وبعدها تتم عملية التصنيف والفهرسة وفقا للقواعد المعروفة .


ثالثا  : ــ خدمة الباحثين ( الخدمة المرجعية )

        يسمح للباحثين والدارسين بالاطلاع الداخلي بعد تقديم خطابات معتمدة من الجهات التابعين لها , كما يسمح بذلك أيضا للعاملين بالإدارات المختلفة بالوزارة.

 

 

لمعلومات اكثر عن متحف التعليم ومكتبة الوثائق : اضغط هنا

1
المعدَل 1 (1 vote)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation